تبليغاتX
اهل سنت ایران

بسم الله الرحمن الرحیم

مقتطفات من كتاب أصول الطريق عند الإمام الجيلاني بين النظر والتطبيق
المنارة الطالبانية نموذجاً
تأليف : آشنا الطالباني
أستاذ التفسير ومادة الأخلاق .
حفظ حرمات المشايخ .
إن العارف والمربي الولي له حرمته عند الله تعالى ، بدليل قوله تعالى : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون }(1) . فهو يستحق الاحترام والتقدير ، وهو وسيلة خير للمريد في التعليم والتربية ، ينبغي حفظ حرمته والتأدب معه قدر المستطاع .. ومن معالم حرمات المشايخ تتبلور في المشهدين التاليين :
المشهد الأول : في الآداب الباطنة .

ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم اسفند 1386ساعت 0:35 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

بسم الله الرحمن الرحیم

عن كتاب : موارد الظمآن في حقائق العرفان . تأليف : آشنا الطالباني . ( مخطوط ) لم يطبع بعد

قطوف عرفانية وايمانية في حياة العارف بالله الشيخ عبدالرحمن الثاني الطالباني الخالصي
في التفويض : سئل الشيخ عن مقام التفويض فأجاب : هو صفاء الحركة في القلب .
وهو على ثلاث مقامات ، الأول : للسالكين ؛ وهو حبس النفس عن الالتفات ، والثاني : فناء الحركة والتدبير في القلب ؛ وهذا مقام العارفين .
والثالث : الاستغراق في الشهود ؛ فلا يرى السبب إلا ويرى آثار الله فيه قبله وبعده ؛ وهذا مقام الصديقين .
وسئل في التوكل : التوكل : هو التزام وانضباط ؛ الشرح : أي التزام في الأخذ بالسبب ، وانضباط في سير حركة القلب وصفائه إلى الحق تعالى .
في الفناء : سئل عن الفناء ، فقال : افن عن نفسك بمخالفتها ، وافن في محبته بشهوده ، وعن الشيطان بمجاهدته ، وعن الناس باليأس مما في أيديهم .
في التصوف : التصوف : هو علم مع اتباع ، وعمل مع اخلاص ، وشهود بلا انقطاع .
وسئل مرة عن التصوف فقال : هو الإحسان إلى كل شئ .
وقال أيضاً في التصوف : هو تنقية القلب من القيود ، والافتقار إلى الحق في ظل العبودية ؛ والعبودية تصنعها الحرية .
الشرح : أي الحرية من قيود النفس والشيطان والدنيا .
وسئل في الصدق : الصدق : هو ثمرة اليقين في القلب .
في الإحسان : الإحسان في العبادة : هو الاستغراق في الخشوع حال العبادة .
في الأدب : وسئل عن الأدب مع الله تعالى ، فأجاب : هو الافتقار إليه في كل شئ . ودرجاته : الأول : موافقة العبد ظاهراً وباطناً على مراده .. والثاني : التسليم الكامل لمراده .. الثالث : الرضى على مراده .
في الإخلاص : وسئل في الإخلاص فأجاب : هو سر اليقين في القلب .
في الشهود : هو نهاية الفناء الصحيح وصفاؤه ..
في الخوف :  وسئل عن الخوف فأجاب : هو اضطراب القلب من السكون إلى الحركة نتيجة المعرفة بالله تعالى
في العارف : وسئل عن العارف فأجاب : هو من تعرف به عليه .
في الواصل : هو من أوصله به إليه .
في التوكل : هو فناء التدبير ونبذ الأسباب في القلب ، مع الركون التام إلى صاحب الأمر ، والكسب في الظاهر بالحركة .
والمعنى : هو أن تفنى وتدمر التدبير القلبي وملحقاته ، كالاضطرار ، والتشويش ، والتعلق ، وإبعاد السبب وشروطه ، وقيوده ومتطلباته عن القلب ، مع الاستسلام الكامل لله تعالى ، والاطمئنان إليه ، والثقة به ، والسكينة له ، وأن تعمل بجد في الأخذ بالسبب عن طريق الحركة في الظاهر .
وقال في درجات التوكل :
الأول : نفي الحول والقوة ظاهراً وباطناً لديك قبل السبب وبعده مع السكون إلى صاحب الحول والقوة .
الثاني : فناء الحركة والتدبير في القلب .
الثالث : الإقرار بالافتقار في الحركة والسكون .
شرح وتوضيح :
قال والدي ــ رحمه الله تعالى ــ 
التوكل : هو التزام وانضباط . انتهى .
يعني : التزام في الأخذ بالأسباب المشروعة ، وانضباط في حركة القلب تجاه الخالق جل وعلا .
وقال : هو اقرار بالافتقار في الحركة والسكون .
الشرح :
لعل والدي يقصد في كلامه الشرح التالي : السالك يفتقر إلى مولاه دائماً في السعي للرزق وغيره ، فعليه أن يقر على ذلك في خلوته وجلوته ، لأن الذي ابدع فيه الحركة هو الله تعالى ؛ فهو مفتقر إليه في كل لحظة بالمدد والعون ، لكي يستعين به على حركته الدائمة . والحركة تكون في البدن ؛ والسعي يحتاج لحركة البدن ، وتقتضي حركة الجسد من ذهاب وإياب وعمل متواصل وهو مفتقر إليه في السكون : أي سكون القلب إلى مولاه ، بحيث لا يضطرب قلبه ولا يتحرك إلا إليه سبحانه ، لأن توفيق سكون القلب إنما يتم بتوفيقه سبحانه ؛ فهو بالتالي مفتقر إليه في سكونه !!  
وسئل في الفقر فأجاب : هو دوام الذل في العبودية والافتقار القـلبي لله تعالى .
+ نوشته شده در  شنبه هجدهم اسفند 1386ساعت 11:32 بعد از ظهر  توسط عبدالحی  | 

بسم الله الرحمن الرحیم
المنارة الطالبانية ـ مدرسة التجديد .
  مقتطفات من كتاب : أصول الطريق عند الشيخ عبدالقادر الجيلاني
                              بين النظر والتطبيق
                              المنارة الطالبانية نموذجاً
                              الباحث : آشنا الطالباني
                         أستاذ التفسير والأخلاق في هولندا
صورة من الرياء والنفاق .
إن الرياء نقيض الإخلاص ، والرياء صفة من صفات المنافقين ، والمؤمن السالك أبعد ما يكون عن النفاق ، وينبغي أن يكون عمله منضبط بالإخلاص بدليل قوله ــ عليه الصلاة والسلام ــ (( إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغي به وجهه )) (1) . والمؤمن لا يرائي الناس بأقواله أو أعماله ، لأن الرياء شرك أصغر كما سماه سيدنا رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ في قوله : (( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر . قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ قال : الرياء ، يقول الله عزّوجل ــ يوم القيامة ــ إذا جزي الناس بأعمالهم ، اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا ؛ فانظروا هل تجدون جزاء ؟ )) (2) . هكذا حال المرائي فإنه لا نصيب ولا جزاء له في عمله من قبل الله تعالى يوم القيامة  ، لأنه في الدنيا كان يعمل ليرائي الناس لكي  يحصل على رضاهم لا على رضاء الله تعالى ..
إن شخصية المرائي مهزومة أمام الشيطان لأنها لا تقاومه ، ومذبذبة أمام الناس ؛ لأنها تتنشط  أمامهم في العبادات وآدابها ؛ من صلاة وصيام ، ومن أعمال البر ؛ كالصدقات ومساعدة الأرامل ، وتجتهد في دقائق الأمور ــ إن كان عالماً ــ  في توجيه الناس وإرشادهم مع إهمال نفسها (3) ، ثم يخلو المرائي  بنفسه لا يتورع من فعل الحرام ، ولا يزيد من أعماله شيئاً ؛ بل ينقص منها ، لأنه كان يعمل من أجل الناس ليمدحوه ويثنوا عليه ..
إن المريد ينبغي الاحتزار عن الأمور التالية حتى يقي نفسه من العجب والرياء :
1 ــ أن لا يتصنع في أقواله وأفعاله وأحواله وسلوكياته ليوهم الناس أنه من أصحاب الحال أو المقام .
2 ــ ان يكتم عن أحواله القلبية للعامة ، أو يتحدث عن الرؤيا لغير أهلها  .
3 ــ أن يمسك لسانه عن عباداته لله تعالى ، ومجاهدات نفسه حتى لا يعجب بها ، لأن " رؤية فضله على إخوانه وأقرانه " (4) ، في العلم والعبادة والمجاهدة عيب من عيوب النفس .
4 ــ أن يحرص على إخفاء العمل والاكثار منه في السر .
وقد صور الله تعالى حقيقة حال المنافقين وواقعهم المر ، ونياتهم العاطلة ، وأعمالهم المزيفة  ، في صورة حقيقية يكشف فيها عن بواطنهم ؛ وهي تتحقق في :
1ــ النفاق العقدي .
إنهم يخادعون الله بإظهار الإيمان به ، وإبطان الكفر ، والله تعالى خادعهم ، بمعنى : يجازيهم على خداعهم بالعقوبة المستحقة في الآخرة . كما وصفهم الحق بقوله عزّوجل:{ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ، يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون }(5)
2 ــ النفاق العملي .
 إذا قاموا إلى الصلاة أدوها من غير حضور، بل متكاسلين ، منصرفين عن آدابها وسننها . يراؤون الناس بإظهار الشئ الحسن والعمل الجيد من أجلهم . ولا يذكرون الله إلا قليلاً  ، وإذا ذكروا لا يذكرونه بملئ إرادتهم إنما اضطروا لذلك أمام الناس .
3 ـ النفاق السلوكي .
إنهم يترددون في وادي الوهم والشك والحيرة بين الكفر والإيمان ، لا هم مع الكفار فيصرحوا بكفرهم علناً ، ولا هم مع المؤمنين فيؤمنوا ويخلصوا في إيمانهم .هذا التصوير الرائع الجلي يصوره الله عزّوجل في قوله : { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً ، مذبذ بين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلاً }(6) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): أخرجه النسائي ، 6 / 25 ، برقم : 3140 ، والطبراني في الكبير ، 8 / 140 ، برقم : 7628 .
(2) : أخرجه أحمد ، 5 / 428 ، برقم : 23680 .
(3) : أنظر : عيوب النفس وأدويتها ، للسلمي ، ص : 59 .
(4): المصدر نفسه  ، ص : 91  .
(5): البقرة : 8 ــ 9 .
(6): النساء : 142 ــ 143 .
+ نوشته شده در  یکشنبه دوازدهم اسفند 1386ساعت 0:24 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

Makka is the center of the earth
 

Dr. Salih Muhammad Awadh

Iraq , Baghdad university , faculty of science ,

Geology Dept

Translated by : Magdy Abd Al-Shafy

The layers of the earth

In this short study , when contemplating about the miracles of God in this universe , I will show the miracles in the creation of the earth though many people go unmindful of them . God says in the Holy Quran what means " And in the earth are portents for those whose faith is sure " (Al-Zaryat :20) According to seismology , the earth , from the surface to its center , is composed of three layers and these with the secondary ones form seven layers ( figure 1) , God refers to this wel-established fact in the Holy Quran , God says in the Holy Quran in this regard what means ( Allah it is who hath created seven heavens, and of the earth the like thereof. The commandment cometh down among them slowly, that ye may know that Allah is Able to do all things, and that Allah surroundeth all things in knowledge ." (56:12)


ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  پنجشنبه نهم اسفند 1386ساعت 3:2 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

حقايق جديد درباره مگس




نويسنده : عبد الدائم الكحيل

برگردان: سمية تاج الدين

سالها پیش یکی از ملحدان گفته است که ای مسلمانان چگونه راست می پندارید مگسی که بیماریها را حمل می کند در آن شفا باشد؟ این مسئله غیر منطقی است و انسان عاقل آنرا نمی پذیرد.

حقیقت این است که در آن زمان نمی دانستم چگونه به او پاسخ گویم. چرا که سرشت ملحد سرشتی مادی است که به عالم غیب ایمان نمی آورد، بلکه دلایل مادی ملموس می خواهد . او تجاربی را که مسلمانان به دست آورده اند، نمی داند. بنابراین چاره ای نیست که حقایق جدید درباره مگس را که غربیها آنرا به دست آورده و کشف کره اند، بیان کنیم.

ادامه ...


ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  پنجشنبه نهم اسفند 1386ساعت 2:54 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

رابطه علم و ايمان




تهيه: محمد عادل

معرفت خداوند و شناخت عقلانى نسبت به ذات و صفات او اولين مرتبه از مراتب كمال نظرى انسان است وقتى عقل انسان وجود خداى خالق قادر متعال را بپذيرد نخستين شرط حركت به سوى او را به دست آورده است ولى هر حركتى علاوه بر شناخت نيازمند انگيزه است شناخت به تنهايى نمى‏تواند انسان را به حركت آورد به ويژه اگر حركت در جهت و مسير خاصى دشوار باشد.

ادامه دارد...


ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  پنجشنبه نهم اسفند 1386ساعت 2:30 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

نوشته: دكتر سید احمد هاشمی

راستي در عصر نانو، در عصردهکده جهاني، در عصر ارتباطات واطلاعات، آيا نيازي به دين وجود دارد؟ در عصرکنونی ودر ميان نيازهاي متنوع انساني، دين چه جايگاهي مي تواند داشته باشد؟ دين چه نقشي را در زندگي انسان امروزي، مي تواند بازي کند؟ اگر دين را از صحنه زندگی خود حذف کنيم، مگر چه اتفاقی خواهد افتاد؟ 

اينها برخي سؤالاتي هستند که شايد ذهن بسيار ي از ما را به خود مشغول کرده باشد، و شايد تاکنون جواب قانع کننده اي هم براي آن پيدا نکرده باشيم.

ادامه دارد...


ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  پنجشنبه نهم اسفند 1386ساعت 2:20 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

محمد ملازاده
زن در اینه ی سنت نبوی
چکیده.
این نوشتار به بررسی جایگاه زن در سنّت می‌پردازد، که ابتدا به" جایگاه سنّت در اسلام" پرداخته، سپس موارد مساوات زن و مرد چون آفرینش، تکلیف، حق حیات، حدود و عقوبات، بعد موارد اختلاف چون: طلاق، میراث، شهادت، دیه و...را ، مورد کاوش واقع شده و در نهایت مقاله با پاسخ به دو شبهه و یک نتیجه‌گیری، به پایان رسیده است.

کلید واژه‌ها: اسلام، سنّت، زن و حقوق
ادامه...

ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  پنجشنبه نهم اسفند 1386ساعت 2:15 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 


ابوعامر

اميرالمؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)


او عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزي بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب قرشي عدوي است كه نسب او در كعب بن لؤي به رسول الله (صلي الله عليه و سلم) مي رسد. 13 سال پس از عام الفيل متولد گرديد؛ كنيه اش ابوحفص مي باشد و از آنجا كه بوسيله او اسلام در مكه آشكار و علني شد و ميان كفر و ايمان جدايي افتاد به فاروق ملقب گرديد.


ادامه...

ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  پنجشنبه نهم اسفند 1386ساعت 1:55 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

ابو بدر

لبيک الله

چه زیبا هستند قصه هایی که انسان را به سوی خدا بازمی گردانند
قبل از روزی که پشیمانی و گریه فایده ای نداشته باشد... روزی که انسان می گوید ای کاش برای زندگانی ابدیم اعمال نیک می فرستادم... تمنا می کند که به دنیا بازگردد تا برای عبادت خدا تلاش کند... ولی چه کسی می تواند این فرصت را به او بدهد... دنیا دیگر برای او تمام شده...

ادامه ...

ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  پنجشنبه نهم اسفند 1386ساعت 1:44 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

أبوأنس ماجد البنكاني

دختري از روسيه

اين داستان را به شما تقديم مي كنم، داستاني كه بايد آنرا به ياد داشته باشيم و آنرا به همسران ،‌دختران و خواهران خويش منتقل كنيم تا آنرا در دل ،‌عقل و جان خود به خاطر بسپارند تا همه بدانند كه دين خداوند پيروز و سربلند است حتي اگر اهل آن از آن شانه خالي كنند يا افرادي كه به آن منتسب هستند و دربين ما زندگي مي كنند،‌با زبان ما سخن مي گويند و به طرف قبله ما نماز مي خوانند ،‌ با آن سرجنگ داشته باشند.

دختري از روسيه... تازه مسلمان و از سرزمين كفر،‌ زبان عربي بلد نبود اما مسيري را پيموده بود كه بيشتر مردان ما از رفتن آن باز مانده اند.
ادامه...


ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  پنجشنبه نهم اسفند 1386ساعت 1:37 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

بسم الله الرحمن الرحیم
در بسیاری از آیات قرآن, تصویری روشن از قیامت ترسیم شده است. برای مثال در سوره تکویر که در پایین آورده شده است. لازم به ذکر است که تصاویر زیر تماما نمادین بوده و به هیچ وجه نشاندهنده عظمت این واقعه نیستند.

ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  چهارشنبه هشتم اسفند 1386ساعت 1:23 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

بسم الله الرحمن الرحیم
در قرآن, اين ميوه ها و سبزيجات نام برده شده اند: خرما, انگور, زيتون, انار, موز, انجير, خيار, سير, عدس و پياز. تعدادي از آياتي که اين لغات در آنها تکرار شده اند, در اينجا آورده شده اند

ادامه...


ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  چهارشنبه هشتم اسفند 1386ساعت 1:11 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

 
 يعد الإسلام أحد الديانات السماوية الثلاثة والمعروفة بالديانات الإبراهيمية (اليهودية، المسيحية، الإسلام)، وهي ثاني أكثر الديانات أتباعا في العالم. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الانقياد التام للخالق بالتوحيد والإذعان له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. وهو تسليم كامل من الإنسان لله تعالى في كل شؤون الحياة.

.....


ادامه مطلب...
+ نوشته شده در  سه شنبه هفتم اسفند 1386ساعت 0:37 قبل از ظهر  توسط عبدالحی  | 

بسم الله الرحمن الرحیم
الحكم الطالبانية
الكتاب الثاني
تأليف : اشنا الطالباني
( ابن الطالباني )
الفصل الأول :
1 ــ السر في الذكر دوامه ، وسر السر حضوره . فرب سالك يذكره مع التلوين ، ورب سالك يذكره مع التمكين ، ورب سالك يذكره مع التمكين والتحقيق ؛ وهو الحضور ! ورب سالك يذكره مع الشهود ؛ وهو الجمع ..
والسر في هؤلاء : دوام الذكر وحضوره . فلا تمكين بلا دوام ، ولا تحقيق دون حضور !
2 ــ لا يدفعك الشيطان بوهمه عدم حضورك مع الحق عزّوجل في الذكر . فرب نفحة من نفحاته تجذبك إليه وتجعلك من الحاضرين معه .
3 ــ الطيُّّ : هو إدراك الحياة بعين البصيرة ، ومشاهدة الآخرة بعين الحقيقة .
4 ــ العارف الكامل هو من لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه . فهو يشهد الحق والخلق !
5 ــ العارف هو من لا إشارة لديه ، فهو لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه ، فهو يشهد الحق والخلق ، ويبقى مع الحق وإلى الحق .
6 ــ رب سالك يشطح في بداياته ، والواصل لا يشطح ؛ وهو الذي أوصله الحق عزّوجل إليه والعارف من تعرف عليه ؛ فعرفه به إليه ..
7 ـ تطلعك على الواردات دليل على فقدان استكمالك للمقامات !
8 ــ شكر العامة في اللسان ، وشكر الخاصة في القلب ، وسر الشكر هو الدوام على الشكر.
9 ــ كلك توحيد إذا وحدته بلسانك وقلبك ، وشهدت بيقينك تفرده في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات . فإذا عرفت التوحيد فاعلم هو الذي أوصلك لا أنت ! ومتى أوصلك إلى هذا اليقين شهدت أفعاله في الكون فوحدته ..
10 ــ أول السلوك أن تكون على مراده ، وآخره أن تكون بمراده. وأول طريق العامة : الصبر على مراده ، وطريق الخاصة : الرضا على مراده بمراده ، والعارف لا يتحرك إلا بمراده ؛ فهو به وإليه !
11 ـ أعلى مقامات المعرفة : العبودية لله تعالى ، وأول المقامات وآخرها : التوحيد .
12 ــ الخلوة الصحيحة تثمر الأنس الصحيح ، والأنس الصحيح يثمر الحب الصحيح ، والحب الصحيح يثمر المعرفة الصحيحة ، والمعرفة الصحيحة تثمر العلم بصفات المحبوب .
13 ــ من حفظ باطنه من الأغيار ، حفظ الله تعالى ظاهره من الهفوات ..
14 ــ كلك توحيد إذا وحدته كلك ، وكلك شرك إذا وحدته بعضك ، لأن التوحيد لا يتجزأ !!
15 ــ المقطوع من قطعته نفسه بالمعاصي ، والموصول من وصله الحق تعالى بالتوبة ، والمحجوب من حجبته الأغيار !!
16 ــ الجمع هو شهود الحق بلا خلق ، والفرق هو شهود الخلق بالحق من غير حجب ؛ وهو الفرق النوراني . والفرق الظلماني : هو الغفلة عن الحق تعالى ، والبقاء هو الكمال في المعرفة ..
17 ــ كيف تطلب صفة العبودية ونفسك أسيرة بالشهوات ؟ أم كيف تكون له كلك ، وأنت بعضك أغيار !!!
18 ــ لا يدفعك الوهم فتنقطع عن الذكر خشية التلوين ، إنما الوهم هو انقطاعك عن الذكر ، لأن ذكر اللسان بداية فتح لذكر القلب!!
19 ــ شهوة الخفي للعالم : النظر إلى علمه بالعجب دون عمله ! وشهوة الخفي للسالك : الأسر في أحواله ومقاماته . وشهوة المريد : الغوص في وساوسه وهواجسه !!
وشهوة الخفي للزاهد : الرغبة في إظهار زهده ، وشهوة الخفي للعاشق : بيان بكائه وشجون قلبه للعامة ..وشهوة الواصل : الالتفات إلى مشاهداته ، لأن ومضة الالتفات وهن وأسر وغفلة .. أسر للسالك ، ووهن للعارف ، وغفلة للواصل ...
20 ــ حبس النفس عن الوساوس من صفات المريدين ، وحبس النفس عن الالتفات إلى الأحوال والمقامات من صفات السالكين ، وحبس القلب عن الأغيار من صفات العارفين ، و وحبس القلب عن النظر في ملكوته من صفات الواصلين .. فإذا كنت على مراده بمراده حيث أراده هو لا أنت عرفك به إليه ، وأراك دون شهوة منك ملكوته ..
+ نوشته شده در  یکشنبه پنجم اسفند 1386ساعت 11:41 بعد از ظهر  توسط عبدالحی  | 

بسم الله الرحمن الرحیم

از فرمایشات جناب استاد شیخ محمد آشنا خالصی الطالبانی«حفظه الله»
تعريف الإمام الجيلاني للصبر .
هذا البحث هو طرف في الحديث عن مفهوم الصبر عند الإمام ..
من كتاب : أصول الطريق عند الإمام الشيخ عبدالقادر الجيلاني بين النظر والتطبيق ـ المنارة الطالبانية ـ نموذجاً للباحث : آشنا الطالباني ، أستاد التصوف والأخلاق في الجامعة الإسلامية ـ هولندا .
الثالث : عدم كرهه للبليات ولا حبه لزوالها .
إن عدم كره العبد للبلاء ولا حبه لزواله ؛ من موجبات يقينه بالقدر . وإن القضاء والقدر ركن من أركان الإيمان .
وعدم كرهه للبلاء : يستوجب تلاشي آثار البلاء في القلب . بمعنى : أن البلاء كان رسماً في قلبه ، "وكل ما دون الحق فهو رسم " (١) .
فاضمحل هذا الرسم نتيجة التسليم ؛ أعني" تسليم ما دون الحق إلى الحق "(٢) . وكأن هناك تداخل بين الصبر والتسليم في كلام الجيلاني . فإن عدم كرهه للبلية ولا حبه لزوالها ٫ يعني : التسليم . وهذا الشطر من كلامه هو : ركن قوي داخل في تعريف الصبر عنده .
ولعل هذا هو الفناء في الصبر المتجسد في إحدى تعريفات القوم ٫ بأن الصبر هو : " الفناء في البلوى بلا
ظهور شكوى " (٣) .
وحب الزوال يعني : أن العبد لا يحب زوال البلية بإرادتها المخالفة لإرادة الله تعالى لها ــ أي للبلاء ــ . والصحيح أن يكون مراده على مراد الله تعالى في النفع والضر ، في اليسر والعسر ، في العطاء والمنع ، في العافية والبلاء
فإن من أدب العبودية عند نزول البلاء هو : " موافقة العبد عزوجل في قضائه وقدره الذي سبق به علمه ولا يقدر أحد من خلقه على محوه " (٤) .
وكان الإمام كثيراً ما يشوق الحاضرين بقول النبي ــ عليه الصلاة والسلام ـ (( الصبر عند الصدمة الأولى )) (٥) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) : أنظر : مدارج السالكين ، لابن القيم ، ١ / ٥٥٢ ، طبعة "دار الخير .
(٢) : أنظر : المصدر نفسه .
(٣) : الغنية ، للجيلاني ، ٢ / ٢٢٤ ، وانظر : مدارج السالكين ، لابن القيم ، ١ / ٥٥٧ .
(٤) : الفتح الرباني ، للجيلاني ، ص : ١٥٨ .
(٥) : أخرجه مسلم في كتاب الجنائز ، ١٤ ، والترمذي ، ٩٨٧ ، والبيهقي ، ٤ / ٩٥ ، وأحمد ، ٣ / ٢١٧ .
+ نوشته شده در  شنبه چهارم اسفند 1386ساعت 11:47 بعد از ظهر  توسط عبدالحی  |